مكي بن حموش

89

الهداية إلى بلوغ النهاية

قال ابن كيسان « 1 » : " يقال : " سموت وسميت كعلوت وعليت ، وأصله سمو أو سمو على [ وزن ] « 2 » فعل أو فعل ، ثم حذفت الواو استخفافا لكثرة « 3 » الاستعمال « 4 » . فلما تغير آخره « 5 » غير « 6 » أوله بالسكون ، فاحتيج إلى ألف وصل ليوصل بها إلى النطق بالساكن وهو السين المغيرة إلى السكون " . واختلف في كسرة الألف المجتلبة « 7 » . فقيل : اجتلبت ساكنة وبعدها ساكن فكسرت لالتقاء الساكنين . وقيل : بل اجتلبت مكسورة ، وإنما ضمت « 8 » إذا كان الثالث من الفعل مضموما لاستثقال الخروج « 9 » من كسر إلى ضم ، وضمت الألف إذا كان الثالث من الفعل مضموما « 10 » ليخرج الناطق من ضم إلى ضم ، نحو : " أقتل ، أخرج " ، فذلك أسهل من الخروج من كسر إلى ضم .

--> ( 1 ) أبو الحسن بن أحمد بن إبراهيم ، النحوي اللغوي ، أخذ عن المبرد وثعلب . من أشهر كتبه : " معاني القرآن " و " علل النحو " . ( ت 299 ه ) . انظر : طبقات النحويين واللغويين 171 ، ونزهة الألبا 178 وتذكرة الحفاظ 901 . ( 2 ) سقط من ع 1 ، ع 2 ، ق . ( 3 ) سقط من ق . وفي ع 1 : بالكثرة . وهو خطأ . ( 4 ) في ع 3 : استعمال . ( 5 ) في ع 1 : له آخره . ( 6 ) في ع 3 : تغير . ( 7 ) في ق : المختلفة . ( 8 ) في ع 3 : ضمته . ( 9 ) في ق : للخروج . ( 10 ) قوله : " لاستثقال الخروج " إلى " الفعل مضموما " ساقط من ع 3 .